ابن عطاء الله السكندري

119

اللطائف الإلهية في شرح مختارات من الحكم العطائية

26 - كيف ترجو أن يكون لك قدر عنده ، وقد استعبدك من ليس له قدر عنده ؟ 27 - لو اشتغلت بالباقيات عنّي ما كان ذلك عذرا لك عندي ، هذا إذا اشتغلت بباق لا يفنى فكيف إذا اشتغلت بفان لا يبقى ؟ 28 - ليس للكون من القيمة ما يستحقّ أن يؤثر عليّ ، ولا للعوارض من القدر أن تعوق من أراد التّوجّه إليّ . 29 - يا عبدنا لم تطلب منّا النّوال ، ولا تطالب نفسك بالإقبال ؟ 30 - اطلب ممّن الفضل له ، وطالب من الحقّ عليه . فالحقّ تعالى له الكرم وله الحقّ فاطلب منه من حيث كرمه ، وطالب نفسك من حيث حقوقه عليك . 31 - ليس الوجه الّذي تلقى به الغريم ، كالوجه الّذي تجلس به مع النّديم . 32 - متى ضعفت الأعمال أردفها الحقّ بالمحق . 33 - ليس المستغفر من استغفر باللّسان ، وأقام على أفعال الهوان ! إنّما المستغفر من ترك العصيان . 34 - من اعتمد على المعلومات والمدّخرات ، فقد عبد غير اللّه تعالى وهو لا يشعر . 35 - أقربهم إلى اللّه تعالى أفهمهم عنه وأفهمهم عنه أشدهم استسلاما له . 36 - من لم يأت إلى اللّه بعواطف الامتنان سيق إليه بسلاسل الامتحان . 37 - رضاك عنّي في الفاقة ساعة واحدة ، خير من عبادة سبعين سنة ، صيامها وقيامها . 38 - إذا تقرّب النّاس إليّ بكثرة الأعمال ، تقرّب إليّ أنت بالرّضا عنّي في الأفعال . واعلم أنّ من جلس معنا على بساط فاقة راضيا عنّا ، رفعنا مرتبته عندنا . 39 - تأبّى الأشياء عنك ، على حسب تأبّيك عنّا . 40 - ليس أهل العفو عن الجناية ، كأهل التّخصّص والعناية . 41 - جلّ ربّنا أن يعصى عنادا ، أو يطاع استبدادا .